👏ملخص كتاب البطل
لينك الجزء اﻷول .. الحلم .. من هنا 👇👇👇
https://hanaawagdy.blogspot.com/2025/12/blog-post_24.html
***********
الجزء الثانى🏆البطل
أى شخص يستطيع أن يحقق أحلامه طالما هو مؤمن بنفسه ، ولكن ماذا لو لم تكن تؤمن بنفسك؟
كل ما عليك هو أن تبدأ فى التفكير بأفكار عكسية لما كنت تعتقده فى نفسك ، أى أن بإمكانك أن تحقق ذلك وأنك تتمتع بكل شئ بداخلك لتفعل ذلك
ذكر نفسك أن كل ما تحتاج إلى فعله هو اتخاذ خطوة واحدة فى المرة الواحدة ، وأن تعيد برمجة عقلك الباطن
أكثر اﻷوقات فاعلية ﻹعادة برمجة عقلك الباطن هى الفترة التى تخلد فيها إلى النوم مساءً ، الهدف هو أن تجعل فكرة اﻹيمان بنفسك هى آخر فكرة تفكر فيها قبل النوم ، وسيتقبلها عقلك الباطن بإعتبارها حقيقة
وبمجرد أن يحصل عقلك الباطن على برنامج القناعات الجديد فإنه ﻻبد وأن ينفذه
فجأة ستجد أشخاصاً يؤمنون بك ويدعموك ، وستشعر باﻹلهام ﻹتخاذ خطوات معينة تطور من قدراتك وتزيد من إيمانك بنفسك
ستزداد قناعتك وتترسخ من خلال كل خطوة تأخذها وكل تجربة تخوضها فى رحلة البطل ، حيث تكتشف بنفسك ما أنت قادر على القيام به حقاً
آمن بحلمك .. وآمن بنفسك ﻷنك أنت البطل
يتحقق النجاح مرتين : اﻷولى فى ذهنك والمرة الثانية فى العالم الواقعى ، بمجرد أن تجيد تخيل نتيجة حلمك فى مخيلتك وتشعر كأن حلمك تحقق فعلاً فسوف تسير اﻷمور فى اﻹتجاه المخطط له
إذا أردت أن تحسن اﻷوضاع فى حياتك ، وإذا أردت تغييراً بعيداً عن اﻷنماط التى تعيشها حالياً .. تعلم أن تتحمل المسئولية تجاه أفكارك إذاً ، وحين تستطيع أن تدرك وتتقبل أن اﻷفكار التى تفكر فيها هى ما تجعلك تشعر بالشقاء ستبدأ فى تغيير نوعية اﻷفكار التى تفكر فيها
تحلى بالتفاؤل حتى فى أصعب الظروف فمهما كانت الظروف صعبة وحالكة فإن هناك أملاً أن تتحسن
(دوماً شيئاً جيداً على وشك الحدوث)
أسأل نفسك : ما إذا كان بإمكان اللوم والشكوى أن يغيير حياة المرء إلى النجاح والسعادة !؟
هل تظن أن بإمكان البكاء والنقد أن يحققا أحلام المرء ويمنحاه السعادة الدائمة!؟
التوجه اﻹيجابى ﻻ يعنى أنك لن تمر بأيام سيئة من حين ﻵخر فهذا جزء من كوننا بشراً ، ولكن هل تتركها تنمو أم تدفعها
فيما تمضى الوقت؟ وفيما تفكر أو تقول؟ هذا هو ما سيؤتى بثماره من أجلك
إذا كنت تشعر بأن روحك المعنوية منخفضة فافعل إذاً شيئاً يجعلك تشعر بالتحسن فعلاً ، فكر فى أفضل شئ يمكنك القيام به فى هذه اللحظة الراهنة ويجعلك تشعر بأروع شعور ، وأفعله اﻵن
كل شخص منا يتمتع بسلسلة كاملة من اﻹنفعلات البشرية👈 (الخوف/الشك/الفرحة/الشغف/اﻷمل/اﻹيمان) وفى مراحل مختلفة من رحلة البطل ستشعر بكل إنفعال من هذه اﻹنفعالات
الخوف .. واحد بالنسبة للأشخاص الناجحين كما هو بالنسبة لك ، غير أن الشخص الناجح قرر أن يواصل متابعة حلمه برغم شعوره بهذه اﻹنفعالات ، فهو ﻻيسمح للخوف أن يمنعه من تحقيق حلمه
حين تتخطى حدود منطقة راحتك رغم شعورك بالخوف فإن الخوف يرخى قبضته عنك وتزداد شجاعتك ، وبمجرد أن تتحلى بالشجاعة تجد أن اﻷشياء التى كنت تظنها مخيفة لم تعد كذلك على اﻹطلاق
ستمر عليك أوقات معينة يتحتم عليك فيها خوض المخاطر ، فإذا كنت تشعر بالخوف ولكنك فى نفس الوقت تشعر أنها خطوة مناسبة 👈 إذاً انطلق وخذ هذه الخطوة
ومع ذلك إذا كنت تشعر بالخوف ويراودك الشك بخصوص ما إذا كانت خطوة مناسبة أم ﻻ .. ﻻ تأخذها حتى تتيقن من اﻹتجاه الذى تريد السير فيه .. عندما تشك ﻻ تأخذ الخطوة
اﻹمتنان .. بمثابة عنصر ضرورى فى رحلة البطل فهو السبيل نحو تيسير رحلة البطل الخاصة بك ، وتسريع وتيرتها وعيش ظروف رائعة تبدو وكأنها معجزة تأتيك من حيث ﻻ تدرى ودون أن تبحث عنها
تحلى بالشجاعة لتتبع قلبك وحدسك فهما يعلمان تمام العلم ما تريد أن تكونه ، والحياة ترسل لك الرسائل دوماً .. ﻻ تشك فى الرسالة حين تتلقاها .. وبغض النظر عن الشواهد التى تدل على العكس ثق بحدسك
حين تدرك أنك تتصرف وفقاً لشعورك الحدسى تصير أفضل فى اﻹستعانة به فهو بمثابة مهارة حياتية يمكنك أن تنميها وتتفوق عليها ، ويتم ذلك عن طريق طرح اﻷسئلة ، مثل 👈 متى سيصل شخص معين؟
القاعدة الذهبية .. عامل الناس بمثل أن تحب أن يعاملوك ، وافعل معهم ما تتمنى أن يفعلوه معك ، ﻻ يمكنك أن تجد السعادة الحقة إذا كنت تسئ معاملة اﻵخرين ، وكلما توغلت أكثر فى رحلة البطل زاد نضجك ، وستلاحظ أنك إذا فعلت أمراً جيداً لشخص آخر فلسوف يحدث لك شئ رائع ، وستلاحظ أيضاً أن إذا أسأت التصرف نحو شخص ما ، فإن شيئاً مشئوماً سيحدث لك .. هكذا تسير الحياة
إذا كنت تقوم برحلة البطل فمن المهم حقاً أن تحافظ على حسن التواضع والتلطف مع اﻵخرين
إذا أردت شيئاً بشدة فعليك أن تلتزم تلقائياً به دون تفكير
الوقت المناسب ﻻ يأتى فى المستقبل قط بل يأتى فى اللحظة الحالية ، والتزامك الكامل هو المفتاح الذى يفتح اﻷبواب أمام أحلامك ولن يحدث العكس أبداً .. ﻻ تستسلم أبداً .. أبداً .. أبداً .. أبداً
****يتبع بكل سعادة وشغف***

تعليقات
إرسال تعليق