التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملخص كتاب فن اللامبالاة 👈كيف تعيش حياة تخالف المألوف؟🤔 لـ مارك مانسون - الفصل اﻷول 👈 ﻻ تحاول

😎 ملخص كتاب فن اللامبالاة


تأتى السعادة والحرية والمرونة من معرفة ما يجب اﻹهتمام به ، واﻷهم من هذا أنها تأتى من معرفة ما ينبغى عدم اﻹهتمامبه

الفصل اﻷول .. ﻻ تحاول

كان تشارلز بوكوفسكى مدمناً للكحول ومقامراً وبخيلاً وأحياناً شاعراً .. أراد أن يكون كاتباً ولكن أعماله اترفضت ، ومضت 30 سنة وهو على هذا الحال _ عمر كامل من الفشل _ وفى يوم ما وقع على عقد بكتابة محرر بإحدى دور النشر وبعد ذلك بـ 3 أسابيع فقط أنجز أولى رواياته وفى مكان اﻹهداء كتب "مهداه إلى ﻻ أحد " ، نشر 6 روايات ومئات القصائد ، وباع أكثر من مليونى نسخة من كتبه

ننظر جميعاً إلى قصص من هذا النوع ويقول أحدنا للآخر : أرأيت ! أنه ﻻ يستسلم أبداً 👈 أنه مؤمن بنفسه .. عندها يكون غريباً أن نقرأ الكتابة المنقوشة على قبر بوكوفسكى .. "ﻻ تحاول"

فى الحقيقة لم يكن نجاحه نابعاً من تصميمه على الفوز بل من حقيقة إدراكه أنه شخص فاشل وقبوله لتلك الحقيقة ، ثم من كتابته عنها بكل صدق ، لم يحاول أبداً أن يكون شيئاً غير ما كانه حقاً

النصائح التقليدية للحياة هى فى واقع اﻷمر نصائح تركز على ما أنت مفتقر إليه والمفارقة المضحكة فى ذلك كله أن هذا التركيز الشديد على ما هو إيجابى ﻻ يفعل شيئ غير تذكيرنا مرة بعد مرة بما لسنا عليه

يخبرك العالم كله دائماً أن الطريق إلى حياة أفضل هو المزيد والمزيد والمزيد و ........ صحيح أنه ما من شئ خاطئ فى الحصول على (وظيفة جيدة / وغيرها .....) إﻻ أن المبالغة فى اﻹهتمام بذلك أمر سئ لصحتك العقلية أنه يجعلك زائد التعلق بما هو سطحى مزيف ، ويجعلك تكرس حياتك لملاحقة سراب السعادة

الحلقة الجحيمية التى تكرر نفسها .. هنالك هوس يمكن أن يصيب دماغك ، ينتابك القلق ويجعلك عاجزاً عن فعل أى شئ وتبدأ التساؤل عن سبب قلقك هذا ! .. أنت تصير اﻵن قلقاً بخصوص ما يتعلق بقلقك مما يزيدك بمزيد من القلق ، من المحتمل أنك وجدت نفسك حبيس هذه الحركة عدة مرات من قبل بل لعلك واقع فيها اﻵن

اهدأ يا صديقى .. اسمع .. ثم لك أن تصدق أو ﻻ تصدق .. هذا جزء من جمال أن تكون إنساناً

هاهى مشكلتنا اﻵن .. ثقافة اﻹستهلاك والرسائل التى تمطرنا بها وسائط التواصل اﻹجتماعى .. انظر👀👈 (تزوج هذا اﻷسبوع 8 أشخاص ، فيديو لفتاة حصلت على سيارة فيرارى هدية فى عيد ميلادها ، هناك طفل كسب 2 مليون دولار ﻷنه اخترع تطبيقاً جديداً ، وهكذا ....)

أما أنت فإنك جالس فى بيتك تفكر فى أن حياتك بائسة ، بل أنك تراها بائسة أكثر حتى مما كنت تظن ، ويصير من المستحيل أن ترد عن نفسك اﻹحساس بأن فيك بالتأكيد أشياء غير صحيحة حتى يكون وضعك أقل منهم ومن ثم تدخل الحلفة الجحيمية التى تكرر نفسها ، وهذا ما يجعل اللامبالاة أمراً حسناً

العالم سئ .. ﻻ بأس .. العالم كان هكذا على الدوام وسيظل هكذا على الدوام

نحن نتمزق من الداخل بسبب طوفان الهراء الذى يأتينا تحت عنوان : كيف تكون سعيداً؟ 

 هذا شئ يتعب العقل حقاً .. ﻻ بأس .. اعلم أنك كلما سعيت إلى أن يكون إحساسك أفضل طيلة الوقت كلما تناقص رضاك ﻷن ملاحقة شئ ما تشعرك بأنك مفتقر إلى هذا الشئ أصلاً ، فكلما كنت شديد الرغبة فى أن تكون ثرياً كلما شعرت بأنك فقير ، وهكذا 

يقول الفيلسوف "البير كامو" :لن تكون سعيداً أبداً إذا واصلت البحث عما تتكون السعادة منه .. ولن تعيش حياتك أبداً إذا كنت من الباحثين عن معنى الحياة

هل لاحظت فى يوم من اﻷيام أن إنجازك فى أمر ما يتحسن فى بعض اﻷحيان عندما يقل اهتمامك به وقلقك عليه ؟ ، كل ما له قيمة فى الحياة يجرى كسبه من خلال التغلب على التجارب السلبية التى ترافقه

إن تجنب المعاناة ليس إﻻ شكلاً من أشكال المعاناة ذاتها وتجنب الصراع هو صراع فى حد ذاته

الألم خيط من خيوط نسيج الحياة ، وليس اقتلاعه أمراً مستحيلاً فحسب بل هو يدمر النسيج نفسه ، إذا كنت قادراً على شئ من اللامبالاة تجاه اﻷلم فإنك تصير شخصاً ﻻ يمكن أن يقهر

انظر جيداً هكذا يجرى اﻷمر .. فى يوم من اﻷيام سوف تموت أنت وكل من تعرفه وخلال الوقت القصير الباقى لك بين هنا وهناك ليس لديك إﻻ مقداراً محدوداً من اﻹهتمام الذى تستطيع بذله ، فإذا أمضيت هنا وهناك بكل شئ وبكل شخص من غير تفكير واعى ومن غير انتقاء 👈 فماذا أقول لك؟ .. حسناً .. هذا يعنى أنك ستخسر من كل الجهات

فن اللامبالاة الذكى .. عندما يتخيل الناس حالة اللامباﻻة فهم يتصورون حالة من عدم اﻹهتمام بكل شئ ،  ويطمحون إلى أن يكونوا أشخاصاً ﻻ يهزمهم شئ وﻻ يتنازلون أمام أحد ، هنالك اسم واحد لهوﻻء (اﻹنسان المضطرب عقلياً)

إذاً ما معنى اللامبلاة التى أحدثكم عنها ؟! 

هناك 3 أمور دقيقة تساعدنا على توضيح ذلك وهم :-

1- عدم اﻹهتمام الزائد ﻻ يعنى عدم اﻹكتراث مطلقاً بل هو يعنى أن تهتم على النحو الذى يُريحك أنت ، السؤال الحقيقى هو : ما الذى نهتم به!؟  وكيف يمكننا أن نكف عن اﻹهتمام بما ﻻ أهمية له فى آخر المطاف؟

2- حتى ﻻ تهمك الصعاب ﻻبد لك أوﻻً من اﻹهتمام بشئ أكثر أهمية منها ، إذا وجدت نفسك على نحو متكرر تمنح إهتماماً أكثر مما يجب ﻷشياء ثانوية تسبب لك اﻹنزعاج فإن من المحتمل كثيراً أنك تعيش حياة فقيرة ليس فيها ما يستحق اﻹهتمام ، هذه هى مشكلتك الحقيقية

3- سواء أدركت هذا أم لم تدركه فإنك تختار دائماً ما تمنحه إهتماماً

عندما نكون صغاراً فى السن يكون كل شئ جديداً مثيراً ومهماً إلى أقصى حد ، ومع تقدمنا فى السن نبدأ ملاحظة أن القسم اﻷكبر من تلك اﻷشياء ليس له أثر حقيقى دائم ، لم يعد الناس الذي كنا نهتم بهم اهتماماً كبيراً موجودين فى حياتنا اﻵن ، كما يتضح لنا أن حالات الرفض التى واجهتنا وكانت مؤلمة لنا قد أدت إلى نتائج جيدة وهو ما يسمى بالنضج

**** يتبع ****

#فن_اللامبالاة
#ملخص_كتاب
#مارك_مانسون
#محمد_صلاح
#الحياة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ملخص كتاب السحر لـ "رواندابايرن صاحبة كتاب "the secret" عن سحر الإمتنان مع 28 تمرين

 كيف تغير حياتك وتتغير بفضل الامتنان  

ملخص كتاب السحر لـ "رواندابايرن صاحبة كتاب "the secret" عن سحر الامتنان

كيف تغير حياتك وتتغير بفضل الامتنان  لمعرفة التمارين ال28 وكيف تحقق كل ماتتمناه تجدوه فى الرابط التالى  https://youtu.be/Cz29ktLlpiU

ملخص كتاب قانون الجذب لـ مايكل جيه لوسيير

كتاب قانون الجذب هىء عقلك لجذب ما تريد فى حياتك 👌 ملخص الكتاب يجذب المرء إلى حياته كل مايكرس له انتباهه وطاقته وتركيزه  سواء كان سلبياً أم إيجابياً  . ما أنت إلا كائن مغناطيسى .. فأنت تجذب إلي حياتك الأشخاص والمواقف  والظروف التى تتناغم مع الأفكار المسيطرة على عقلك  وكل ما يدور فى خلدك يتحقق فى واقعك ."براين تراسى " لاتتوقع شيئاً لا تريده  ولا ترغب فى شىء ولا تتوقعه فعندما تتوقع شيئاً لا تريده فإنك تجذب مالا ترغب فيه  وعندما ترغب فى شىء لا تتوقعه فإنك ببساطة تبدد الكثير من قوتك الذهنية. ومن جانب آخر فإنك عندما تتوقع بإستمرار ماترغب فيه بإلحاح .. فإن قدرتك على جذبه ستصبح قوة لا تقاوم . يستجيب قانون الجذب لما تصدره موجتك الترددية بإعطائك المزيد منها  سواء أكانت إيجابية أم سلبية .. إنه ببساطة يستجيب لموجتك الترددية. جرب الجذب الإنتقائى ابدل الجمل المنفية فى كلامك بأخرى مثل لا تقلق 👈 اطمئن لاتنسى 👈 تذكر وهكذا فإن العقل تشغله فكرة واحدة إما ايجابية أو سلبية وعليك الإختيار . الخطوات الثلاثة للجذب اﻹنتقا...