💞 الحب ما هو؟
لو سألتونى لقلت :-
هو الألفة ورفع الكلفة
أن تجد نفسك فى غير حاجة إلى الكذب
وأن يرفع الحرج بينكما
وأن تصمتا أنتما اﻹثنان فيحلو الصمت
وأن يتكلم أحدكما فيحلو اﻹصغاء
ولو سألتم أهو موجود ذلك الحب؟ وكيف نعثر عليه؟
لقلت : نعم موجود ولكنه نادر وهو ثمرة توفيق الهى وليس ثمرة اجتهاد شخصى
الحب فى كلمة واحدة 💕 التناسب
تناسب النفوس والطبائع قبل تناسب اﻷجسام واﻷعمار والثقافات
والحب سر من أعمق أسرار رحمة الله تعالى
*************
ابتهال
الهى يا منبع جميع اﻷنوار .. ترى من نحب حينما ننظر بعضنا إلى البعض؟
وهل نحب إﻻ نورك أنت .. وهل نطالع فى كل جميل إﻻ وجهك
وهل كل يد شافية وكل قبلة رحيمة إﻻ ترجمان رحمتك
فكيف يا الهى تضل بنا الأودية وتتفرق بنا السكك ونخرج من اسمك إلى اسمائنا فنسجن أنفسنا
ﻻ سر إلا سرك
وإن تعددت اﻷسماء وتنوعت المفاتن واختلفت الوجوه
إنما هو أنت وحدك المحبوب أينما توجه قلب محب
وأنت وحدك المعبود أينما توجهت نظرات عابد
وأنت وحدك الرازق وإن تعددت اﻷيدى التى تعطى
سبحانك ﻻ شريك لك .. سبحانك والحمد لك .. سبحانك والحب لك
يارب .. سألتك باسمك الرحمن الرحيم أن تنقذنى من عينى فلا ترينى اﻷشياء إﻻ بعينك أنت
وتنقذنى من يدى فلا تأخذنى بيدى بل بيديك أنت وتجمعنى بها على من أحب عند موقع رضاك
سبحانك ﻻ اله إﻻ أنت
*****************
العذاب ليس له طبقة
كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربة برغم ما يبدو فى الظاهر من بعض الفوارق
برغم غنى اﻷغنياء وفقر الفقراء فمحصولهم النهائى من السعادة والشقاء الدنيوى متقارب
الله يأخذ بقدر ما يعطى ويعوض بقدر ما يحرم وييسر بقدر ما يعسر
ولو دخل كل منا قلب اﻵخر ﻷشفق عليه ورأى عدل الموازيين الباطنية برغم اختلال الموازيين الظاهرية ولما شعر بحسد وﻻ بحقد وﻻ بزهو وﻻ بغرور
أهل الحكمة فى راحة ﻷنهم أدركوا هذا بعقولهم
وأهل الله فى راحة ﻷنهم أسلموا إلى الله فى ثقة وقبلوا ما يجريهم عليهم ، ورأو فى أفعاله عدلاً مطلقاً دون أن يتعبوا عقولهم ، فأراحوا عقولهم أيضاً ، فجمعوا بين الراحتين ، راحة العقل وراحة القلب فأثمرت الراحتان راحة ثالثة هى 👈 راحة البدن
أما أهل الغفلة وهم اﻷغلبية الغالبة فمازال يقتل بعضهم بعضاً من أجل لقمة العيش والمرأة والدرهم وفدان اﻷرض .. ثم ﻻ يجمعون شيئاً إﻻ مزيداً من الهموم وأحمالاً من الخطايا ، وظمأ ﻻ يرتوى ، وجوعاً ﻻ يشبع
فانظر 👀👈 من أى طائفة من هؤﻻء أنت وأغلق عليك بابك وأبكى على خطيئتك
*********************
المحصول صفر
ﻻ يوجد وهم يبدو كأنه حقيقة مثل الحب
وﻻ حقيقة نتعامل معها كأنها الوهم مثل الموت
فليس هناك أمر مؤكد أكثر من الموت ومع ذلك ﻻ نفكر أبداً بأننا سنموت ، وإذا حدث وفكرنا ﻻ يتجاوز تفكيرنا وهماً عابراً عبور النسيم
*********************
الشجرة
المرأة كالدنيا فيها تقلبات الفصول اﻷربعة
تفيئ إليها ذات يوم فتجد الظل والخضرة والعبير والثمر
وتلجأ إليها فى يوم آخر فتراها تعرت عن أوراقها وجفت فيها الحياة وتوقف العطاء ﻻ ظل وﻻ زهر وﻻ ثمر
تتداول عليها اﻷحوال .. تتداول الليل والنهار .. الربيع والخريف .. والمطر والجفاف .. والجدب والنماء
فإن كنت عشقت الظل والخضرة والعبير والثمر فذلك ليس وجه المرأة
فإن للمرأة كل وجوه الدنيا .. وهى تشرق وتغرب مثل الشمس وتطلع وتأفل مثل القمر وتورق وتذبل مثل الورد
فإن كان من تنورت به عيناها ذات مساء هو ما عشقت فما عشقت وجهها بل وجه الله الذى أشرق عليها وعليك ذات مساء
وحيثما يشرق وجه الله تتنور المظاهر ويورق الشجر ، ويتفتح الزهر ويجود الثمر ، ويبتسم الولدان ، وتهفو قلوب العشاق إلى من تعلقت به النعمة وتجلى فيه الوجود
وساعتها تخطئ أقدامنا العنوان وتخطئ ألسنتنا اﻹسم الذى تسبح له ، وننسى بارئ النعمة وننسى أنه ﻻ أنا وﻻ أنت وﻻ هى لنا من اﻷمر شئ ، وإنما كل ما حدث 👈 أن الله قال بلسان المظاهر ذات مساء فى لحظة تجلى .. أنا موجود .. أنا بديع السموات واﻷرض
*******************
ﻻ إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
.webp)
تعليقات
إرسال تعليق