التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

السيدة خديجة .. رضى الله عنها .. وقصة أزواجها

السلام عليكم قرأت قصة السيدة خديجة رضى الله عنها وهى قصة مملؤة بالعبر تستحق القراءة والتمعن والتعلم بما فيها من أحداث وقيم نفتقدها النهاردة هتكلم عن جزء بسيط وهو زواج السيدة خديجة رضى الله عنها هل تعلمون انها تزوجت فى ريعان شبابها وانجبت ثم توفى زوجها  وبعد وقت تقدم لها شخص اخر فقبلت الزواج منه وانجبت منه ايضاً وكان يعامل اولادها من زوجها الاول بمنتهى الحب والاحترام كأنهم اولاده ولكنه توفى ايضاً وحزنت كثيراً لكن الحياة استمرت وعندما رأت سيدنا محمد صل الله عليه وسلم واعجبت بأخلاقه طلبت منه الزواج رغم انها كانت تعدت الاربعين وهو مازال فى الخامسة والعشرين من العمر .. وفعلاً تم الزواج وكانت خير زوجة له واعانته فى بدايات رسالته رضى الله عنها وأرضاها وجمعنا بها فى الفردوس الأعلى الخلاصة من حق أى ست انها تتزوج بعد وفاة زوجها مش تدفن نفسها بالحياة علشان تربى الاولاد فقد يكون زوجها الثانى هو خير معين على رحلة الحياة وتربية الاولاد مهما طال العمر الزواج مالهوش سن ولافرق العمر بين الزوجين مهم المهم هو  التفاهم والاحترام ... المودة والرحمة مش عيب ان الر...

المرأة وسن الخمسين

كل الستات بتخاف من سن الخمسين  بتحس ان حياتها انتهت ودورها خلاص خلص كامرأة  هى الأن جدة او على وشك ذلك تبطل تبص فى المرايا  تمد ايديها فى الولاب وتسحب اى لبس مش فارق معاها حاجة  ليه بتنسى ان من حقك تعيش بعد طول تعب وسهر الليالى اجعلى من سن الخمسين بداية جديدة تاخدى بالك فيها من نفسك اتعلمى هواية جديدة او مارسى هواية قديمة بعدتى عنها بسبب انشغاللك باولادك اخرجى مع صديقاتك  اعملى اى شىء بتحبيه  انتى تستاهلى تتحبى  مع حبى وتحياتى  هناء وجدى 22/3/2019

الروح والجسد .. د.مصطفى محمود

السعادة الحقة هي حالة عميقة من حالات السكينة  تقل فيها الحاجة إلى الكلام وتنعدم الرغبة في الثرثرة هي حالة رؤية داخلية مبهجة واحساس بالصلح مع النفس والدنيا و الله  واقتناع عميق بالعدالة الكامنة في الوجود كله  وقبول لجميع الآلام في رضى وابتسام  "د مصطفى محمود .. من كتاب "الروح والجسد

النجاح لـ "ستيف جوبز"

الأحلام لـ د. مصطفى محمود

إن مقياس الحياة ليس النجاح إنك قد تحصل على شهادة و تفوز بوظيفة كبيرة و لقب و نيشان و ثروة و تتزوج و تنجب أولاداً و بنات .. و مع ذلك لا تكون قد عشت ، لأن الحياة  ليست تعيينات ، و لكنها انفعالات ، و قد تعيش كل هذا العمر دون أن يهزك انفعال حاد و يفتح عينيك قلق مبهم و تصهرك لذة حامية إن أشرف ما فينا يعتقل في اللحظة التي نتحول فيها إلى ناس ناجحين عمليين أولاد سوق .. لأن مطامعنا الصغيرة الرخيصة تعتقل مطامعنا العالية الرفيعة فمثلاً بحكم الوصول لابد لنا من المرونة و التكيف حتى لا نصطدم و نشتبك لابد لنا من المداهنة و المجاملة والتملق ، لابد لنا من تجنب الصدق لأن الصدق يجرح ، و تجنب الصراحة لأن الصراحة تصدم  و تجد نفسك من أجل النجاح مضطراً لأن تنافق الذين تكرههم لأن لهم فائدة ، لابد أن نكتم في نفوسنا أشياء لأنه لا يحسن قولها .. لابد أن نتنازل عن حريتنا عن نفوسنا و في الوقت الذي نظن فيه أننا ننجح و نحقق أحلامنا .. إذا بنا في الحقيقة نفقد هذه الأحلام ونفقد أنفسنا و في مقابل ماذا ، في مقابل نجاحنا المزعوم  إن الناجح الحقيقي هو ذلك الذي يصرخ منذ ميلا...

جسد وروح

الانسان جسد وروح  الجسد يفنى ولكن الروح تبقى  تنتقل من الحياه الدنيا الى الحياه الاخره الابديه الروح طاقه لاتفنى ولكنها تتغير   تستطيع تجديدها كل لحظه بالايمان بالله  وحسن الظن بالله تعالى 

الطريق إلى الثراء

الصدقه هى مفتاح الكنز  نفسك تكون ثرى فكرت تطلع صدقه  وبعدين قولت لنفسك انا لااملك مالا كثيرا حتى اتصدق منه  اقولك على سر  انت لاتملك الكثير لانك لا تخرج صدقا ت  جرب وطلع صدقه مهما كانت قليله  وسوف تأتى اليك الاموال من حيث لاتدرى  كن معطاء وسيعطيك الله المزيد  لانه هو العاطى الوهاب  تصدقوا تزدادوا ثراء