💥ملخص كتاب الخروج عن النص الجزء السابع
لينك الجزء اﻷول من هنا👈https://hanaawagdy.blogspot.com/2026/01/1.html
لينك الجزء الثانى من هنا 👈https://hanaawagdy.blogspot.com/2026/02/2.html
لينك الجزء الثالث من هنا 👈https://hanaawagdy.blogspot.com/2026/02/3.html
لينك الجزء الرابع من هنا 👈https://hanaawagdy.blogspot.com/2026/02/4.html
لينك الجزء الخامس من هنا 👈https://hanaawagdy.blogspot.com/2026/02/5.html
لينك الجزء السادس من هنا 👈https://hanaawagdy.blogspot.com/2026/02/6.html
************************
نصف حياة
أسأل نفسك .. هو أنا بعمل علاقة مع اللى قدامى كله والا مع جزء منه؟ شايف منه الجزء الحلو بس أو شايف الجزء السئ
بشكل عام فيه نوعين من العلاقات ، سواء العلاقات مع اﻷشخاص أو اﻷشياء أو أى حاجة :-
النوع اﻷول .. هو أنك تعمل علاقة مع جزء أو عدة أجزاء من اﻵخر ومالكش دعوة بالباقى ، ودى اسمها علاقة جزئية
النوع التانى .. هو إن علاقتك باﻵخر تكون مع كل أجزائه وتفاصيله ، ودى اسمها علاقة كلية
مثلاً .. لما تحب وتقبل مراتك وهى لابسة شيك وحاطة برفان ودلع وحركات ، وماتقبلهاش وﻻ تبقى طايق تبص فى وشها لما تكون مسحولة فى شغل البيت وتحت عينيها أسود من التعب والسهر وهدومها متبهدلة من خدمتك أنت وعيالك ، يبقى أنت عامل معاها علاقة جزئية
لما تشوف من الغرب التقدم العلمى والتكنولوجى الرهيب وتنسى التفكك اﻷسرى والمعاناة الفردية والإجتماعية ، تبقى علاقة جزئية
فيه نمطين للعلاقات اﻹنسانية بنتعلمهم فى حياتنا من خلال نمونا النفسى ، الطفل فى أول 6 شهور بيحاول يفهم الدنيا وعلشان يعمل ده محتاج طريقة سهلة وبسيطة ، وعلشان كده بيعمل مع اﻷشخاص اللى حواليه علاقة جزئية بدائية 👈 يعنى ده كويس وده وحش ، اﻷم الكويسة اللى بتدى له الشبع والحضن والدفا ، ووقت ما تغيب دى اﻷم التانية الوحشة اللى مش بتحس بجوعه واحتياجه
بعد كده يبدأ عقل الطفل يكبر ونمط علاقاته يتغير ، يكتشف إن نفس اﻷم الكويسة فيها حاجات وحشة ، ونفس اﻷم الوحشة فيها حاجات كويسة ، يتلخبط ويتألم شويتين وبعدين يقبل ده ويتجاوزه ويكبر بيه ، وينضج من خلاله ، ويتحول نمط علاقاته مع الناس والحياة إلى علاقة كلية .. طبعاً لو الطفل ما قبلش الرؤية الجديدة وماقدرش على الألم فهيفضل بنفس نمط العلاقة القديمة الجزئى مع نفسه ومع غيره
تصور بقى إن اللى علاقته باﻵخر علاقة جزئية ده حد عمره النفسى أقل من 6 شهور ، وإن الشكل الناضج السوى للعلاقات اﻹنسانية هو أنك تشوف اللى قدامك كله على بعضه وتقبله بعيوبه ، وأنك تكون من جواك مليان براااح
صاحب العلاقات الجزئية عايش نصف حياة ، نصفها التانى موت .. وصاحب العلاقة الكلية بيستمتع بالحياة ، بيسمح لنفسه أنه يعيش وبيسمح لغيره أنه يعيش برضه
اﻷول كتيير بيحكم وكتير بيقدس ومش بيشوف اللى فى دماغه ده لو شاف أصلاً ، والتانى بيشوف وبيسمع ويسمح ويقبل
الأول مش بيقبل الغلط ولا الضعف ولا الفشل والتانى بيقبل غلطه وضعفه وفشله ، وضعف وفشل اﻵخرين
عاوز تعرف بقى أنت فين؟ عاوز تعرف أنت مين؟ .. أسال نفسك 👈 أنت قد إيه شايف اللى قدامك وسامح له يكون نفسه؟ قد ايه بتحكم على حد أو بتقدس حد أو بتحكم على نفسك أوتقدسها؟ قد ايه قابل خطأك وضعفك وفشلك وخطأ اﻵخرين وضعفهم وفشلهم؟ قد ايه مستعد تبدأ من جديد كل يوم وكل ساعة وكل لحظة؟
اﻹجابة عن اﻷسئلة دى هتقولك 👈 أنت فين؟ أنت مين؟
*****************************
أقوى سلاح فى تاريخ البشرية
عارف اللى بيحصل جواك أما تعمل حاجة غلط؟ الشعور الصعب اللى بيعذبك لما تعمل حاجة حرام؟
كل واحد فينا جواه كائن عملاق مخيف بيطلع لما تعمل حاجة حرام أو غلط ، ساعات بيسموه الضمير ، ساعات بيسموه اﻷنا اﻷعلى ، ساعات النفس اللوامة
الجزء ده من تركبنا النفسى بيكون أهم مصادره طريقة تربية اﻷم واﻷب لينا وقد ايه فيها حنية أو قسوة ، وعادات وتقاليد المجتمع ، وطبعاً تعاليم دينا
مشكلة الكائن ده أنه مسلح وسلاحه بيتحكم فيك وفى أفكارك ومشاعرك ، السلاح ده اسمه الشعور بالذنب
لو كانت تربيتك فيها قسوة شديدة أو لو أنت عايش فى مجتمع مليان قهر وظلم أو اللى وصلك من دينك هو فقط العذاب والوعيد ، وقتها هيكون حجم الجزء ده كبير جداً ، هيكون ضميرك قاسى جداً عليك وعلى اﻵخرين ، ونفسك مش هتبطل تلومك ليل أو نهار
أما لو كان وصلك فى تربيتك قبول غير مشروط ووصلك من المجتمع عدل ومساواة ومن الدين المغفرة والرحمة ، هيكون ساعتها حجم الجزء ده معقول ، ضميرك هيكون حى بس مش قاسى
الشعور بالذنب هو أقوى سلاح ممكن حد يستخدمه ضدك ، وأقوى سلاح ممكن تستخدمه ضد نفسك
طب ازاى أرحم نفسى وأحميها من الشعور بالذنب وفى نفس الوقت يكون ضميرى حى !؟
مهم نعرف اﻷول إن الشعور بالذنب نوعين :
اﻷول .. الشعور الصحى بالذنب 👈 هو أنك تغلط وتكتشف غلطك وتراجع نفسك وتتعلم وماتكررهوش وتعتذر أو تتوب
الثانى .. الشعور المرضى بالذنب 👈 هو أنك تغلط وتنصب لنفسك بعدها محكمة قاسية ، تحس فيها إن الصح غلط والغلط مصيبة ، وإن المصيبة دى نهاية العالم ، فتعلق لنفسك حبل المشنقة وتجلدها وتعذبها كل ساعة
اﻷول 👈 بتمارس فيه آدميتك بأنك تستخدم الحق اللى ربنا منحه ليك فى الخطأ والضعف ، فيه سماح وعفو وبداية جديدة كل مرة
التانى 👈 فيه عقاب قاسى وعنيف مع كل ضعف ويأس مع كل فشل
اﻷول 👈مش هتتكرر فيه نفس الغلطة لكن هتغلط غلطات غيرها وتتعلم منها
التانى 👈 هتكرر فيه نفس الغلطة كل يوم بشكل قهرى لا ينتهى
طب نعمل ايه ... غلطت .. سامح نفسك واتعلم من غلطك وابدأ من جديد
ضعفت .. اقبل ضعفك ، ماهو أنت بشر
فشلت .. وماله ، هو النجاح له طعم من غير الفشل
ماينفعش ربنا يعلمنا نكلمه ونقول .. " ربنا ﻻ تؤخذنا إن نسينا أو أخطأنا" .. واحنا ننصب لنفسنا المشانق
من النهاردة 👈 من دلوقت 👈 من اللحظة دى 👈ما تسمحش ﻷى حد انه ياخد منك حق الخطأ ويديلك بداله الشعور بالذنب
ما تسلمش مفاتيح قبولك لنفسك ﻷى حد وبعدين تستنى منه القبول والرضا
اعرف ان الشعور بالذنب بيكون فى اوقات كتير جداً عكس الشعور بالمسئولية ، ما تحملش نفسك فوق طاقتها ، ماتشيلش شيلة حد
*************************
إلى اللقاء مع اﻹحتياج للحضن
*************************
.jpeg)
تعليقات
إرسال تعليق